أمريكا تتراجع تحت الضغط العربي والإسلامي عن قرار نقل سفارتها إلى القدس

القدس المحتلة القدس المحتلة

أخطرت الخارجية الأمريكية السلطات الإسرائيلية بتأجيل تفعيل قرار نقل سفارتها للقدس إلى أجل غير مسمى.

وجاء التأجيل، وفق ما ذكرت وكالة رويترز، لدراسة أثر القرار ومخاطره على المصالح الأمريكية حول العالم.

وكان الرئيس الامريكي قد أعلن أول أمس الأربعاء رسميا اعتراف الولايات المتحدة بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، في تحول يقطع مع السياسة التي اتبعها الرؤساء السابقون حول وضع المدينة المقدسة.

وفي رد فعل على هذا القرار ، أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، أن “القدس هي قضية وضع نهائي يتعين أن تحل عبر المفاوضات المباشرة بين الجانبين على أساس القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة.

تعليقات الزوار

  1. وطبعا سيهلل العديد منا بهذا النصر الوهمي، بل و من القادة من سيراسل ترامب و يشكره بل و ينوه بحكمته و تبصره ، و بهذا يكون التكتيك الامريكي قد نجح الى حد كبير في تمرير الشطر الاول من القرار المشؤوم ، أي الاعتراف الاحادي الجانب بالقدس كعاصمة لإسرائيل ، فقرار نقل السفارة ما هو إلا خطوة أكثر خطورة حتى تحجب الأثر السلبي للاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل ، و يأتي تأجيل نقل السفارة كتنازل أو كهدية من السيد ترامب للعرب و المسلمين الذين عادة ما يؤمنون بمبدأ ” عضة من الفكرون أحسن ما يمشي فالت” فعلى العرب و المسلمين عدم تجزيئ القرار الامريكي و المطالبة بإلغائه جملة ، وإذا كان التراجع أو تأجيل نقل السفارة بمبرر التخوف من تبعاته على المصالح الامريكية فيجب أن تصل الرسالة الى ترامب بأنه بالنسبة للعرب و المسلمين لا يختلف أثر الشطر الاول من قراره عن أثر الشطر الثاني …و تحية للقادة العرب الذين قالوا لا للقرار في وجه ترامب وفاء منهم للقضية ….نتمنى أن يبقى المغرب مثالا للتميز على جميع الاصعدة

    1. أتفق معك كل الاتفاق فكل خطوة تقوم بها أمريكا ما هي إلا خطة تدارستها و خططت لها لتلفت الأنظار ثم تطبق سياستها بعد ذلك
      و يبقى الخيار الأفضل لنا كعرب و مسلمين مواجهة أمريكا و رفض تدخلاتها اللا مبررة… فهي في الأخير تبقى دولة من بين الدول و ليست مسؤولة عن وضع نهاية للنزاعات بنفسها.. فمثل هاته النزاعات تستدعي تدخل الدول بأكملها و على وجه الحوار و التراضي بين الطرفين… أمريكا ليست مبعوثا ربانيا لكي تطبق ما تريده هي.

  2. وطبعا سيهلل العديد منا بهذا النصر الوهمي، بل و من القادة من سيراسل ترامب و يشكره بل و ينوه بحكمته و تبصره ، و بهذا يكون التكتيك الامريكي قد نجح الى حد كبير في تمرير الشطر الاول من القرار المشؤوم ، أي الاعتراف الاحادي الجانب بالقدس كعاصمة لإسرائيل ، فقرار نقل السفارة ما هو إلا خطوة أكثر خطورة حتى تحجب الأثر السلبي للاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل ، و يأتي تأجيل نقل السفارة كتنازل أو كهدية من السيد ترامب للعرب و المسلمين الذين عادة ما يؤمنون بمبدأ ” عضة من الفكرون أحسن ما يمشي فالت” فعلى العرب و المسلمين عدم تجزيئ القرار الامريكي و المطالبة بإلغائه جملة ، وإذا كان التراجع أو تأجيل نقل السفارة بمبرر التخوف من تبعاته على المصالح الامريكية فيجب أن تصل الرسالة الى ترامب بأنه بالنسبة للعرب و المسلمين لا يختلف أثر الشطر الاول من قراره عن أثر الشطر الثاني …و تحية للقادة العرب الذين قالوا لا للقرار في وجه ترامب وفاء منهم للقضية ….نتمنى أن يبقى المغرب مثالا للتميز على جميع الاصعدة

  3. هدا القرار الدي اتخده ترامب
    لا قرار رجل سياسي ولا رجل دين
    قرار متهور لا يعي تبعيه
    قرار سيقلب العالم ويأخده الى حرب عالمية
    ضاربا حقوق الانسان دينيا ودستوريا
    الشعب الفلسطيني اغتصب في اراضيه
    واليوم يغتصب العالم في دياناتهم السماوية
    القدس مقدسة ربانيا
    ولله جنود في السماوات و الارض
    وقادر على كل شيء
    نتمى الرجوع عن القرار الا مسؤول
    وحسابات شخصية ضيقة

عبر عن رأيك

النص
المرجو إدخال الإسم و البريد الإلكتروني

التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع "اليوم24" الالكتروني