البحري يكشف الخلفيات الغامضة وحقيقة 
إغلاق صفحات الملك

سفيان البحري سفيان البحري

صفحات محمد السادس مستمرة وأُعدُّ هدية ومفاجأة جديدة للملك

كشف سفيان البحري، مدير صفحات الملك محمد السادس، استمرار صفحات الملك في مواقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، وأنها لن تغلق، نافيا بذلك مزاعم وإشاعات تروج باعتزام إغلاقها، وقال البحري إن صفحة الملك محمد السادس مستمرة في نشر التدوينات وصور الملك بشكل دائم، وهو الأمر الذي لن يتوقف يوما ما.

وأضاف البحري في اتصال مع “أخبار اليوم”، أنه يعد مفاجأة وهدية للملك محمد السادس، لن تقتصر على تسييره لصفحات الملك بمواقع التواصل الاجتماعي”، مضيفا أن الخلط بين حسابه الشخصي على “إنستغرام” وإدارته لصفحة الملك محمد السادس التي تجاوزت 3 ملايين متابع، هو من تسبب في ترويج إشاعات غير صحيحة، تشيع أن صفحات الملك محمد السادس ستتوقف.

وهو الأمر الذي نفاه البحري بشكل قاطع، موضحا الخلفيات الغامضة لإغلاق حسابه، مؤكدا أن الأمر يتعلق بخبر في أبريل الماضي، أعلن فيه هجره لـ”إنستغرام” وعمد إلى توقيفه لمدة قصيرة لم تتجاوز 10 أشهر، عندما قال ساعتها إنه “سيحذف التطبيق نهائيا من هاتفه”، وكتب تدوينات من قبيل: “صعيب تكمل حياتك بشكل طبيعي وأنت مهدد في أي لحظة”، و”ربي إني قد مسني الضرر”، وهو الأمر الذي خلف تساؤلات لدى متتبعيه حول طبيعة هذه “التهديدات”.

وبعدما شدد مسير صفحات الملك محمد السادس، على أنه مستمر في إدارته لصفحات الملك في مواقع التواصل الاجتماعي. أوضح البحري في تصريحه للجريدة، أن توقيف حسابه في إنستغرام “كان لفترة قصيرة لأسباب شخصية، لا علاقة لها بصفحات ملكنا أبدا، التي لم تغلق في يوم ما، ولن تتوقف أبدا”.

وحول خلفيات الحقيقة لمروجي إشاعات إغلاق صفحات الملك، كشف البحري أن الترويج لمثل هذه الأخبار غير الصحيحة، صادر من فئتين من الناس، الفئة الأولى التي تحاول تقليد عمله، وتقوم بإنشاء صفحات للملك، لكنها لا تنجح في عملها، وفئة أخرى معارضة تنتقد كل ما يتعلق بالملك، وهي الفئة التي كانت منذ بداية إنشاء الصفحات تنتقد وتشوش.

إلى ذلك، مازال سفيان البحري، مسير صفحات الملك محمد السادس في مواقع التواصل الاجتماعي، يستأثر باهتمام ومتابعة من طرف رواد منصات التواصل الاجتماعي، ويتابع تدوينات الملك وينشر صوره باستمرار منذ 11 سنة.