“واقعة السيوف” في القصر الكبير… ولاية أمن تطوان توضح

69509663_1102956923380795_675369987954704384_n-474x340 69509663_1102956923380795_675369987954704384_n-474x340

بيان حقيقة لولاية أمن تطوان

كشفت ولاية أمن تطوان، اليوم الخميس، تفاصيل حادث هجوم بالسيوف في القصر الكبير، مؤكدة أن الأبحاث والتحريات المنجزة حول الواقعة تعود ليوم 13 غشت الجاري الجاري، وتتعلق بقضية عرضية تتمثل في ضرب وجرح متبادل بين شخصين، إذ لم يتقدم الضحية المفترض لهذا الاعتداء بأية شكاية مباشرة في الموضوع أمام مصالح الأمن، ولم يتم إشعارها هاتفيا، كما لم ترد عليها أية إرسالية من النيابة العامة حول الشكاية المذكورة.

وأضافت الولاية في بيان لها، أنه استجلاء لحقيقة الاعتداء، بادرت الدائرة الأمنية المختصة ترابيا باستدعاء الضحية المفترض لهذا الاعتداء، من أجل تلقي شكايته وترتيب الإجراءات القانونية على ضوئها، لكنه لم يراجع الجهة المكلفة بالبحث، إلا يوم الأربعاء، حيث لم يرغب في تسجيل الشكاية أو تدوين تصريحاته في محضر قانوني.

وأوضح البيان ذاته، أنه حرصا على الاستجابة الفورية لمطالب المواطنين فيما يتعلق بالأمن، فقد اطّلعت الشرطة القضائية بالقصر الكبير على الشكاية المذكورة، المذيلة بتوقيع ستة أشخاص من عائلتين، وجاري التفاعل مع مضمونها والتحقق من كل الاتهامات والمعطيات التي وردت فيها.

وأكد البيان نفسه، أن ولاية أمن تطوان ستبقى رهن إشارة الموقع، على غرار باقي مصالح الأمن الوطني، لتوضيح كل المعطيات والأخبار المتصلة بالعمل الأمني.