قضية هاجر.. منجيب: استهداف الصحافيين المنتقدين والتشهير بهم يجب أن يتوقف – فيديو

المعطي منجب المعطي منجب

تزامنا مع ثالث جلسات المحاكمة

قال الناشط الحقوقي والأستاذ الجامعي المعطي منجيب إن على الدولة أن تتوقف عن استهداف المعارضين، والصحافيين المنتقدين لها، معبرا عن تضامنه الكامل مع الصحافية، هاجر الريسوني.

وعلى هامش انطلاق الجلسة الثالثة لمحاكمة الريسوني زوال أمس الاثنين، بالرباط، أكد منجيب إدانته لكافة الملفات، التي يجري فيها استهداف مواطنين شرفاء بوسائل ذميمة، والتشهير بهم في الإعلام التابع للسلطة.

وكانت منظمة العفو الدولية “أمنيستي” قد أطلقت، يوم الاثنين، نداء عاجلا للسلطات المغربية لإطلاق سراح المتابعين على ذمة هذه القضية، بشكل فوري.

وقالت أمنيستي، في بلاغ لها، أصدرته، إنها تطالب بإطلاق السراح الفوري لهاجر الريسوني، وخطيبها، وباقي المتابعين معها في هذه القضية، لأن هذا الاعتقال اعتداء صارخ على الحياة الخاصة، كما طالبت بضمان كافة حقوق هاجر، خلال فترة احتجازها.

وسبق لمنظمة العفو الدولية أن تفاعلت مع قضية هاجر الريسوني، منذ بدايتها، إذ طالبت بإسقاط كافة التهم الموجهة إليها، وذلك قبل جلسة محاكمتها، اليوم الاثنين.

وأوضحت المنظمة الدولية، في بيان سابق لها، أنه، في 31 غشت الماضي، “ألقي القبض على هاجر الريسوني، التي تعمل في جريدة “أخبار اليوم”، اليومية المستقلة، مع خطيبها الآمين رفعت، أثناء مغادرتهما مكتب أحد الأطباء في الرباط، كما ألقي القبض على الطبيب، واثنين آخرين، يعملان في عيادته للاشتباه في إجرائهم عملية إجهاض”.

وقالت هبة مرايف، مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية: “إن إلقاء القبض على هاجر الريسوني، وأربعة آخرين ظلم كبير، وهذه الادعاءات تمثل انتهاكاً شنيعًا لخصوصياتها”.

وترى الناشطة الحقوقية، أنه “بدلاً من ترهيب هاجر ريسوني من خلال محاكمتها بتهم ظالمة، ينبغي على السلطات إطلاق سراحها فوراً ودون قيد أو شرط، وإسقاط جميع التهم الموجهة إليها، وإلى غيرها الذين شملتهم هذه القضية”.

وقال البلاغ إن “خطيب هاجر محتجز بنفس التهمة، ويُتهم الطبيب ومساعداه المحتجزون بإجراء عملية الإجهاض والمشاركة فيها، كما يُتهم الطبيب أيضًا بتقديم خدمات الإجهاض بانتظام، ويواجه عقوبة تصل إلى 10 سنوات في السجن”.

وقالت المنظمة الدولية إنه في ماي 2019، نشرت هاجر الريسوني سلسلة من المقابلات مع أحمد الزفزافي، والد ناصر الزفزافي، زعيم حركة الاحتجاج في حراك الريف.

كما نشرت أيضاً مقالات تنتقد السلطات المغربية، يضيف البلاغ، “وحُكم على توفيق بوعشرين، رئيس تحرير صحيفة أخبار اليوم التي تعمل فيها، بالسجن 12 عاماً بتهم ذات دوافع سياسية في نونبر 2018”.