صدقو: الانتهاكات التي رافقت ملف هاجر الريسوني تجعل الاعتقال تعسفيا وبسببها تحضر المحاكمة منظمات حقوقية دولية

هاجر الريسوني هاجر الريسوني

جلسة ساخنة في محاكمة هاجر الريسوني ومن معها

في ثالث جلسة محاكمة الصحافية هاجر الريسوني ومن معها، طرح دفاعها أمام ابتدائية الرباط، اليوم الاثنين، عددا من التساؤلات حول حيثيات التوقيف، واضعين أصبعهم على انتهاكات شابت هذه المتابعة.

وفي ذات السياق، قال محمد صدقو، المحامي في هيأة الرباط، وعضو هيأة دفاع هاجر الريسوني، إن الانتهاكات التي شابت حيثيات توقيف هاجر الريسوني، تجعل الاعتقال تعسفيا، ولا سند له في منظومة حقوق الإنسان، ملتمسا رفع حالة الاعتقال عنها ومن معها، وتمتيعهم بالسراح المؤقت.

ونبه صدقو هيأة المحكمة إلى أنه بسبب الانتهاكات، التي عرفها هذا الملف، يحضر في جلسة المحاكمة، اليوم ممثلو عدد من الهيآت الحقوقية الدولية، والوطنية.

وعن محضر المعاينة والانتقال، حيث تناهى إلى علم الشرطة أن الطبيب بصدد إجراء عملية إجهاض، تساءل صدقو كيف عرفت الضابطة القضائية أن الطبيب يمارس في تلك اللحظة عملية إجهاض، قائلا: “هل كانت تتجسس أو تتنصت، رغم أنه وليس هناك إذن بالتنصت على مكالمات الطبيب”.

وسجل صدقو تضمن المعاينة لاستنطاق واعترافات، معتبرا أن هذا الخرق يجعل المحضر مخالفا للقانون باعتبار إنه تضمن اعترافات لم توقع عليها هاجر الريسوني، ولك يتم إخبارها بتسجيلها.

أما الخبرة الطبية، التي وردت في بلاغ وكيل الملك، فقد أكد صدقو  أن الأمر يتعلق بشهادة فقط، متسائلا “كيف لشهادة طبية كتبت في 31 غشت أن لا تضاف للملف إلا في 5 شتنبر”، مشددا على أن هذه المعاينة الطبية أنجزت قسرا على المعنية لانتزاع دليل، واعتراف منسوب إلى الريسوني.