بوعشرين: لا ألوم المطالبات بالحق المدني فقد شعرن بالخوف ولن أقدم لهن وعودا كالتي قدمت لهن..وللواقفين وراء ملفه: إذا ذبحتم فأحسنوا الذبح!

توفيق بوعشرين توفيق بوعشرين

ضمن كلمة له

 

أصر الصحافي توفيق بوعشرين، مؤسس “اليوم 24″، ويومية “أخبار اليوم”، خلال جلسة الاستماع إليه، أمس الجمعة؛ في مرحلتها الثانية، بأنه صحفي مستقل وحر.

وقال بوعشرين، إنه “ليس معارضا، وأنه اشتغل طيلة مساره الصحافي، محترما الثوابت..”.

وأضاف مؤسس يومية “أخبار اليوم”، و”اليوم 24″، “لم أعد أثق في النيابة العامة؛ فهي أظهرت أنها لا تتعامل معنا بحسن نية، فهي تبحث عن إدانتي بأية طريقة؛ فطيلة مسار القضية، لم تتصرف النيابة العامة، كممثل الحق العام”.

وأورد بوعشرين، ضمن كلمة له “ملفي مفبرك وهذه التجاوزات، التي بينتها للمحكمة، خلال هذه المرافعة، تبين التوجه السياسي للملف..”، مستطردا “فعندما يتعطل القانون تشتغل السياسية”.

واعتبر الصحافي توفيق بوعشرين، أنه “أول شخص يتابع بقانون الاتجار بالبشر”، مبرزا أن “النيابة العامة أعطت مفهوما فضافضا وواسعا للقانون..”.

وفي الواقع، يضيف بوعشرين، “أن هذا المفهوم الذي أعطته النيابة العامة، لقانون الاتجار بالبشر، سيجعل من كل الجرائم الجنائية، تدخل في هذا السياق؛ مثل جرائم الفساد الانتخابي، أو الجرائم التي تدخل في النصب والاحتيال، فهذه الجرائم تحتوي على استدراج واستغلال..”.

إلى ذلك، تساءل بوعشرين عن مآل التحقيق الذي فتحته النيابة العامة حول ما اعتبره  المعاملة السيئة، التي يتعرض لها داخل سجن “عين برجة”، مبرزا أنه “معتقل في زنزانة انفرادية، وممنوع من الحركة، وتحت حراسة شديدة، ويعامل معاملة قاسية”.

وفيما يخص المطالبات بالحق المدني، قال بوعشرين “كان أملي أن يستيقض ضميرهن..، لكن أنا لا ألومهن؛ فهن شعرن بالخوف، خاصة من ما عانته أمل الهواري..، إضافة إلى أنني لن أقدم لهن الوعود كالتي قدمتها جهات لهن”.

وعبر توفيق عن إصابته بالاحباط، أمام ما أسماه “بالإدانة المجانية..”، مستطردا إن “ذبحتوا فأحسنوا الذبح..”.