الرفس والضرب يُلاحق “مغاربة” من قبل السلطات في المعبر الحدودي نحو سبتة المحتلة

بات سبتة بات سبتة

السلطات المغربية، طبقت عقوبات بالعزل والتنقيل ضد عدد من المسؤولين

أظهرت شرائط فيديو، بثت على صفحات اجتماعية ومواقع إسبانية، أنّ السلطات العمومية، أستخدمت الضرب والرفس تفريق عددًا من المغاربة، من ممتهني التجارة والبيع قرب المعبر الحدودي وأمام باب مدينة سبتة المحتلة، وذكر مصدر إسباني أنّ المواطن الذي ظهر في شريط الفيديو يتعرض للضرب المبرح بواسطة عصي القوات المساعدة، لم يبدي أيّ مقاومة، مع ذلك تم اعتقاله لاحقًا.

ونقلت صحيفة ” elfarodeceut” الإسبانية،أنّ استخدام القوى المفرطة ضد عدد من المغاربة من قبل سلطاتهم جاءَ دون تحديد المزيد من البيانات عليه، في حين أن أشرطة الفيديو مماثلة ظهرت بشكل كبير، ولم تُورد السلطات المغربية أيّ تفاصيل في هذا الصدد.

وكانت السلطات المغربية، طبقت عقوبات بالعزل والتنقيل ضد عدد من المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في المعابر الحدودية وخصوصا منطقة الحدود التي تفصل المغرب مع إسبانيا، بسبب تصرفاتهم المخالفة لاحترام حقوق الإنسان،ومع ذلك فإن باب سبتة يستمر في استضافة مشاهد يتعرض فيها مغاربة إلى سوء المعاملة من قبل الأمن وحرس الحدود.

ومن جهة أخرى، تحرص السلطات المغربية بالتحديد على عدم نشر مقاطع الفيديو مماثلة لإستخدامها في الشبكات الاجتماعية في البلاد، وقالت الشرطة إنّ صور الزائفة، تخلق انعدام الأمن وأوضحت أن جرائم العنف لم تمثل سوى 8.9 في المائة من إجمالي الجرائم المرتكبة في البلاد حتى الآن في عام 2019، تقول الصحيفة الإسبانية.