مجلس برشيد يصنف الـAMDH “جمعية محظورة” ويقصيها من الدعم.. رئيس المجلس يعتذر ويعد بتدارك الموقف

amdh amdh

اعتذر بشدة ووعد بتدارك الموقف

بعدمَا صنفت لجنة الشؤون الثقافية، التابعة لمجلس مدينة برشيد، الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (AMDH) كجمعية محظورة، وفقًا لوثيقة توضح أسباب عدم استفادة بعض الجمعيات من دعم المجلس، والمبالغ المالية المقدمة للجمعيات الأخرى، خرجَ رئيس مجلس مدينة برشيد “عبد الرحيم الكميلي” لتدارك الخطأ، الذي وصفه بـ”غير المقصود”.

وقال رئيس المجلس المذكور، في رسالة خاصة إلى رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع مدينة برشيد، حصل “اليوم24” على نسخة منها، إنه يعتذر بعدما وردَ وصف “جمعية محظورة” في قائمة الجمعيات، التي انجزتها لجنة الشؤون الثقافية، وأكد في هذا الصدد ” أنه لم تكن هناك نية سيئة، أو مغرضة تجاه الجمعية من طرف أعضاء اللجنة المذكورة”، مشيرًا إلى أنّ هذه اللجنة، لا يسوغ لها قانونا ممارسة أيّ صلاحية مسندة للمجلس الجماعي ورئيسه”.

 

pa

وأفاد رئيس المجلس المذكور أنّ الفصل في توزيع الدعم المالي لفائدة الجمعيات يعد من صلاحيات مجلس الجماعة طبقا للمادة 92 من القانون التنظيمي، المتعلق بالجماعات، وأوضحَ الرئيس بأنه لم يكن حاضرا في أشغال هذه اللجنة، التي قررت صرف الدعم للجمعيات، واستثناء أخرى، مؤكدًا أنّ القرار الأول، والأخير، يبقى لمجلسه، كما أشار إلى أن المجلس سيدرج نقطة دعم الجمعيات في جدول أعماله لدورته المقبلة، وآنذاك سيتم تدارك الموقف المتعلق بالدعم المالي.

وكانت وثيقة لجنة الشؤون الثقافية قد أثارت جدلا واسعا على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تضمينها “جمعية محظورة”، تتعلق بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وجاءَت الجملة المثيرة للجدل، باعتبارها السبب الرئيس في عدم منح الـAMDH الدعم المالي، أما باقي الجمعيات بسبب “نشأتهم الحديثة”، أو “ضعف الأنشطة”.