شابة مغربية مقيمة بإيطاليا تؤسس موقع “ذا شكرا” لمنافسة “فايسبوك”

موقع "ذا شكرا" موقع "ذا شكرا"

قالت في حوار مع "الشرق الأوسط" إن الإسلاموفوبيا كانت فكرة أساسية منذ البداية

قالت الشابة المغربية- الإيطالية، فاطنة الحمريط، إنها أسست موقع التواصل الاجتماعي «ذا شكرا»، بهدف تصحيح الصورة المغلوطة عن الدول العربية والإسلامية لدى الغرب، مؤكدة أن الموقع يتيح للعرب، والمسلمين إبراز الوجه المشرق للثقافة، والحضارة العربية الإسلامية للعالم.

وأضافت الحمريط، في حوار مع «الشرق الأوسط»، نشر، اليوم الاثنين، أنها تطمح إلى منافسة موقع التواصل الاجتماعي (فايسبوك) في المستقبل، وتستهدف الوصول إلى المركز الأول في تصنيف المواقع الاجتماعية في الدول العربية والإسلامية، مشددة على أن الموقع سيكون منصة للتلاقح والتواصل بعيداً عن الصراع.

وأوضحت المتحدثة نفسها أن الموقع اجتماعي، ويشبه «فايسبوك»، و«إنستغرام»، ومواقع التواصل الاجتماعي الأخرى، والفكرة جاءتها من خلال بحثها عن تقديم شيء مغاير؛ مضيفة: “نحن في السنوات الأخيرة، نعيش مع المواقع الاجتماعية، حتى أنها أصبحت جزءاً من حياتنا اليومية، وفرداً من الأسرة، فلماذا لا نبتكر تطبيقاً للتعريف بالثقافة المغربية الأمازيغية والعربية والإسلامية بصفة عامة؟”.

و في جوابها عن سؤال حول توقع نجاح التطبيق في الحد من ظاهرة الإسلاموفوبيا في الغرب، قالت فاطنة، “محاربة الإسلاموفوبيا كانت فكرة أساسية منذ البداية، ونحن كشباب عرب، ومسلمين عشنا في أوربا وواجهنا ضغوطاً كبيرة في المدارس، والجامعات، وأماكن العمل، ومع الأصدقاء دائماً نسمع أخباراً سيئة عن المسلمين، ونتأثر بها، كشباب مغاربة، وعرب، ونبين من خلال «ذا شكرا» كيف يعيش العرب”.

وحول اختيار اسم الموقع، قالت المتحدثة نفسها إن “اسم «ذا شكرا» أردنا من خلاله أن يكون الموقع صلة وصل بين العالم الشرقي والغربي، لأننا كمهاجرين نبقى شرقيين في الداخل، وغربيين لأننا عشنا في أوربا، وترعرعنا فيها، وبالتالي نحمل هذين العالمين في ذواتنا، ولا يمكن أن نفرق بينهما”.

وأوضحت الشابة المغربية أن فريق العمل “هو مجموعة من الأصدقاء من المغرب، وإيطاليا، والفكرة بدأت في عام 2015″، وأضافت: “جربنا عدة وسائل حتى اهتدينا إلى ضرورة جعله تطبيقاً حتى نكون عمليين أكثر، لأن العالم اليوم كله يتكلم لغة الويب”.