وزارة التربية الوطنية تقود وساطة بين الآباء والمدارس الخاصة بعد الخلاف حول رسوم التدريس في ظل الجائحة

image image

تدخل حكومي بين الآباء والمدارس الخاصة

بسبب الخلاف بين الأسر والمدارس الخاصة حول أداء أقساط التدريس، خلال فترة تعليق التدريس الحضوري، بسبب جائحة كورونا، تستعد وزارة التربية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي للوساطة في هذا الملف.

وعقد سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، اليوم الخميس، اجتماعا تنسيقيا مع مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، للوقوف على التحضيرات الجارية، لإجراء امتحان البكالوريا، وكذا الإعداد الجيد للدخول المدرسي المقبل.

وخلال الاجتماع ذاته، تم التداول بخصوص التوتر الحاصل، حاليا، في العلاقة بين بعض الأسر، ومؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي، حيث وجهت الدعوة إلى مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، والمديرين الإقليميين، من أجل لعب دور الوساطة بين الأسر، وهذه المؤسسات.

وتطالب الأسر، بالإعفاء من أداء رسوم التدريس خلال فترة الطوارئ، أو تقليصها، وهو ما استجابت له عدد من مؤسسات التعليم الخصوصي، إلا أن بعضها تشبثت باستخلاص رسوم التدريس كاملة، من جيوب آباء وأولياء التلاميذ، ما أشعل خلافات بينهما، وصلت إلى الاحتجاجات في بعض المدن.