مطالب الأطر الصحية.. أيت الطالب يهاجم “المزايدات” ويؤكد “شفافية” المنح وينسب تعليق الرخص “لتهاون” المواطنين

أطباء مستشفى أطباء مستشفى

في اجتماعات آيت الطالب مع القيادات النقابية

كشفت وزارة الصحة عن مضامين الحوار القطاعي، الذي جمع وزير الصحة، خالد آيت الطالب، والكتاب العامين لنقابات الصحة الأكثر تمثيلية، التي خصصت أساسا لقضية المنحة الاستثنائية، وكذا مناقشة تعليق الرخص السنوية للعاملين في قطاع الصحة.

وفي حين عبر عن إشادته الكبيرة على الجهود التي بذلتها الأطقم الطبية والتمريضية والتقنية والإدارية وباقي فئات الدّعم والمساعدة، وتفاني جميع المرابطين في الصفوف الأمامية لمحاربة الجائحة ومنع تفشي الوباء بالمملكة، هاجم آيت الطالب ما أسماها “بالمزايدات المستهلكة” و”الرؤية القاصرة” لبعض المطالب.

وأكد آيت الطالب خلال الاجتماعات المذكورة “أن أكبر تشريف، واعتراف لكل العاملين في القطاع الصحي أن يخصّهم ملك البلاد، بعبارة الشّكر، والتقدير في خطابه الأخير بمناسبة عيد العرش، مضيفا أن ذلك “يفرض على المهنيين مزيداً من البذل والعطاء” ومعتبرا أن “إنجازاتهم يجب المرافعة بشأنها لتثمينها، والإعلاء من قيمتها، ولا يمكن تقزيمها في شكل مطالب تحفيزية ظرفية مستندة إلى حسابات، ومزايدات مُستهلكة، ورؤية قاصرة”.

وبخصوص المنحة الاستثنائية المخصصة لهم، أشار الوزير إلى حدوث انفراج في الملف بعد التجاوب الإيجابي لرئاسة الحكومة، ومصالح وزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة مع هذا المطلب “المنطقي والمشروع”، مضيفا أن أجرأة هذه المنحة ستتم قريبا استنادا إلى معايير استحقاق، وتوزيع موضوعية، وشفّافة، بحسب المسؤوليات، والمهام المقدمة، خلال تدبير مرض كوفيد-19 على مختلف المستويات المحلية، الجهوية، والمركزية بموازاة درجة التعرض لمخاطر الفيروس، ليتم عرض طريقة الاحتساب المعتمدة بشكل قبلي، وشفاف على المركزيات النقابية، التي يمكن إمهالها مدة محددة أقصاها 72 ساعة لدراسة المقترحات المقدّمة، وإبداء الرأي حولها قبل المرور إلى التفعيل النهائي للمستحقات المالية لجميع مهنيي الصحة من دون استثناء.

أما بخصوص تعليق الرّخص السّنوية للعاملين بالإدارات، والمؤسّسات، التّابعة للقطاع الصحّي، أكد آيت الطالب أن الوضعية الوبائية المقلقة ي البلاد فرضت اتخاذ مثل هذا القرار الاستثنائي في ظرف استثنائي بكل المقاييس، وفي ذلك إشارة واضحة إلى المواطنات، والمواطنين، الذين تراخوا في الآونة الأخيرة في الالتزام بتدابير الحماية الفردية، والجماعية، ما نتج عنه تطور مُقلق، وخطير على مستوى الوضعية الوبائية في بلادنا.