السويد.. السلطات متهمة بإهمال كبار السن وتركهم عرضة للإصابة والوفاة بكورونا

BquWk7mXPx99M8Crzgi7 BquWk7mXPx99M8Crzgi7

في تقرير لفرانس 24

أصبحت السلطات السويدية موضع اتهام بالتقصير في إنقاذ أرواح كبار السن من المصابين بفيروس كورونا المستجد، بعدما كانت سابقا محط أنظار انتباه دولي، بسبب عدم فرضها حجرا صحيا على مواطنيها، وعدم إلزامهم بارتداء الأقنعة الواقية.

وأورد تقرير، نشرته قناة فرانس 24، أن جزء من المواطنين أصبحو يواجهون اتهامات للسلطات بأنها لم تتتخذ الإجراءات اللازمة لحماية كبار السن من ذويهم، متسائلن عما إذا كانت حقا اتخذت الإجراءات االمناسبة في حقهم.

وتحدث معدو التقرير لعدد من المواطنين، الذين يتهمون السلطات بالتقصير، وقالت جوليانا إنها تناضل اليوم من أجل عمها، الذي توفي بسبب فيروس كورونا داخل دار للمسنين عن سن يناهز 72 سنة، وأضافت: “كان مثل والدي، وكان دائمًا موجودًا من أجلي. لهذا السبب أنا اليوم أقاتل من أجله”.

وتقدمت عائلة ميوس بشكوى قضائية في الموضوع، معتبرة أن الراحل لم يكن يحصل على الرعاية الطبية، التي كانت ستمكنه من البقاء على قيد الحياة، يقول بيتر، زوج جوليانا، مشيرا إلى أنه اطلع على إهمال الطاقم الطبي للعم مويس، مشيرا إلى أن الممرضين لم يكونو يرتدون أقنعة، أو قفازات.

وعبر المتحدث نفسه عن اعتقاده بأن السلطات ضحت بكبار السن، مؤكدا أن هذا الأمر غير مقبول، حيث يحق للجميع ان يحظى بفرصة للبقاء على قيد الحياة، يقول بيتر، زوج جوليانا.

وجدير بالذكر أن السويد شهدت مقتل 5800 شخص بسبب فيروس كورونا، نصفهم من القاطنين في دور رعاية المسنين.