بعد ما عاشته من نقص في الغذاء بسبب أزمة الكركارات.. موريتانيا تطلق حملة لتشجيع الزراعة

image image

موريتانيا تغير سياستها الزراعية

بعد ما عاشته من شح في الخضر، خلال فترة إغلاق معبر الكركارات، لاعتمادها بشكل كبير على وارداتها من المغرب، أطلقت موريتانيا، حملة لتشجيع الزراعة.

ونقلت وسائل إعلام موريتانية، اليوم الثلاثاء، أن وزير التنمية الريفية، الدي ولد الزين، بدأ جولة في الداخل للوقوف على مشاريع زراعة الخضروات، التي تسعى موريتانيا إلى تحقيق الاكتفاء ذاتي فيها.

وقال الوزير نفسه إن الحكومة وضعت برنامجا يهدف إلى إشاعة ثقافة زراعة الخضروات بين السكان، وذلك من أجل «وضع حد لاستيراد هذه المنتجات».

وأضاف الوزير الموريتاني أن سلطات بلاده مولت مشاريع في 160 بلدية بهدف استغلال المقدرات الزراعية، وحماية المنتوج الاقتصادي من الخضروات، وتشجيع الزراعة، مؤكدا أن “الدولة ماضية قدما في حماية المنتوج الوطني من الخضروات، وفي وضع وحدات تخزين، وحفظ الفائض من المنتوج بغية عرضه على السوق في الوقت المناسب سبيلا لضمان سعر أفضل للمنتجين”.

وكانت موريتانيا قد شهدت، الشهر الماضي، أزمة حادة في نقص الخضروات، والفواكه المستوردة من المغرب، بعد إغلاق معبر الكركارات، المنفذ البري الوحيد، الذي يربط بين البلدين، كما قال الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، قبل أيام، إنه يتأسف لاعتماد موريتانيا في الكثير من احتياجاتها على الخارج، داعيا الموريتانيين إلى التوجه نحو الزراعة لتحقيق “الاكتفاء الذاتي”.