زهيرة.. قصة فتاة كانت تقطع عشرات الكيلومترات بجبال إمليل للوصول إلى المدرسة…هي اليوم طالبة في باريس!

زهيرة زهيرة

قصة أمل ملهمة

أصبحت الفتاة المغربية زهيرة بطلة فيلم “في الطريق إلى المدرسة”، حاليا، طالبة في فرنسا، بعدما كانت تقطع عشرات الكيلومترات للوصول إلى المدرسة في جبال إمليل.

وانتشرت، اليوم الأحد، على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لزهيرة، وهي أمام كلية الطب في فرنسا، في صورة تعكس عدة معان جميلة، منها قوة الإرادة، والصبر، والتحلي بالأمل.

زهيرة FB_IMG_1609081464508

وحول قصة زهيرة، نشر موقع “france.aide-et-action.org “الفرنسي أنها كانت في الثانية عشرة من عمرها عندما التقت باسكال بليسون، مخرج الفيلم الوثائقي، وتمكنت، قبل سنتين، من اليوم من الالتحاق في كلية الطب في باريس، بعدما حاربت لاكمال دراستها وسط ظروف صعبة.

FB_IMG_1609081469275

وحصلت زهيرة في الباكالوريا على معدل 14/20، لكن ذلك لم يكن كافيا لبدء الدراسات الطبية، التي تحلم بها في المغرب، لذلك التحقت بجامعة باريس 13.

وساهمت جمعية “ريم”، التي كانت ترعى زهيرة، في تحقيق حلم هذ الأخيرة لدراسة الطب، وساعدتها في الالتحاق بكلية الطب في الديار الفرنسية.