برلمانية أوروبية تراسل الرميد وبوعياش بشأن وضعية معتقلي “حراك الريف”

كاتي بيري كاتي بيري

.

راسلت البرلمانية الأوروبية، كاتي بيري، المعروفة باهتمامها بملف “حراك الريف”، مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، وأمينة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بشأن وضعية معتقلي “حراك الريف”، داخل السجون.

وعبرت البرلمانية الأوروبية، في الرسالة المذكورة، عن قلقها بشأن وضعية معتقلي “حراك الريف”، داخل السجون، على رأسهم المعتقل ناصر الزفزافي ومحمد جلول، بالإضافة إلى وضعية المعتقل محمد بوهنوش.

وأشارت كاتي بيري، إلى ترحيل كل من الزفزافي وجلول، من سجن طنجة، قبل أسابيع، من دون تحديد وجهتهما لفائدة عائلاتهما بالإضافة إلى الإضراب عن الطعام الذي يخوضوه المعتقل محمد بوهنوش.

ودعا المصدر نفسه، إلى إعطاء الأولوية للاعتبارات الإنسانية لفائدة معتقلي “حراك الريف”، وتحسين شروط اعتقالهم، والسماح لهم بالتخابر مع عائلاتهم، والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين في الحراك.

وكانت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، كشفت عن إعلان معقتلي حراك الريف الستّة لإيقافهم الإضراب عن الطعام الذي كانوا قد شرعوا فيه قبل أيام.

وأعلنت المندوبية ان كلاً من ناصر الزفزافي ومحمد جلول المعتقلين بسجن طنجة 2، ونبيل احمجيق المعتقل بسجن وجدة 2 ومحمد حاكي المعتقل بسجن العرائش، وزكريا اظهشور وسمير اغيذ المعتقلين بسجن بركان 2، قد تقدّموا جميعا بإشعارات فكّهم الاضراب.

وأكّد البلاغ ذاته، ان المعتقلين الستة قد أقدموا على ذلك من تلقاء أنفسهم وبعد تمكينهم من التواصل فيما بينهم.